الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي
135
معجم المحاسن والمساوئ
46 - مشكاة الأنوار ص 277 : عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « قال اللّه عزّ وجلّ : لا أنزع كريمتي عبد فيصبر لحكمي ويسلم بقضائي فأرضى له ثوابا دون الجنّة » . 47 - مشكاة الأنوار ص 26 : عن أبي بصير قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : جعلت فداك بلغني أنّه ما ذهب اللّه بكريمتي عبد فجعل له عوضا دون الجنة ، قال : « يا أبا محمّد هاهنا ما هو أفضل وأكثر من هذا » فقلت : وأيّ شيء أفضل من هذا ؟ فقال : « النظر إلى وجه اللّه » . 48 - احياء العلوم ج 4 ص 63 : وقال أنس : حدّثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « إنّ اللّه عزّ وجلّ قال : يا جبريل ما جزاء من سلبت كريمتيه ، قال : سبحانك لا علم لنا إلّا ما علّمتنا قال تعالى : جزاؤه الخلود في داري والنظر إلى وجهي » . 49 - جامع الأخبار ص 3 : وقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « بني الإسلام على أربعة أركان : على الصبر واليقين والجهاد والعدل » . 50 - مصباح الشريعة ص 62 باب 91 : قال الصادق عليه السّلام : « الصبر يظهر ما في بواطن العباد من النور والصفاء ، والجزع يظهر ما في بواطنهم من الظلمة والوحشة ، والصبر يدّعيه كلّ أحد وما يثبت عنده إلّا المخبتون ، والجزع ينكره كلّ أحد وهو أبين على المنافقين ، لأنّ نزول المحنة والمصيبة يخبر عن الصادق والكاذب ، وتفسير الصبر ماء يستمرّ مذاقه ، وما كان عن اضطراب لا يسمّى صبرا . وتفسير الجزع اضطراب القلب وتحزّن الشخص ، وتغيّر السكون ، وتغيّر الحال ، وكلّ نازلة خلت أوائلها من الإخبات والإنابة والتضرّع إلى اللّه تعالى فصاحبها جزوع غير صابر .